به گزارش خبرنگار پایگاه اطلاع رسانی نشست دوره ای اساتید، استاد علی فرحانی از اساتید حوزه علمیه قم به مناسبت ورود حضرت معصومه سلام الله علیها به شهر مقدس قم، به موضوع «برکات علمی حضرت معصومه سلام الله علیها» پرداخت.
/270/260/23/
این استاد درس خارج حوزه خاطرنشان کرد: صدر المتالهین معتقد است که مسئله اتحاد عاقل و معقول از غامض ترین مسائل حکمی است که تا قبل از ایشان برای کسی روشن نشده بوده است و برای خود ایشان به وسیله تضرع و توجه به خدای متعال و توسل به حضرت معصومه سلام الله علیها حل شده است.
وی افزود: صدرالمتالهین رحمت الله علیه در بحث اتحاد عاقل و معقول از کتاب شریف اسفار در توضیح این مسئله می فرماید: «إن مسألة كون النفس عاقلة لصور الأشياء المعقولة من أغمض المسائل الحكمية التي لم ينقح لأحد من علماء الإسلام إلى يومنا هذا و نحن لما رأينا صعوبة هذه المسألة و تأملنا في إشكال كون العلم بالجوهر جوهرا و عرضا و لم نر في كتب القوم سيما كتب رئيسهم أبي علي كالشفاء و النجاة و الإشارات و عيون الحكمة و غيرها ما يشفي العليل و يروي الغليل بل وجدناه و كل من في طبقته و أشباحه- و أتباعه كتلميذه بهمنيار و شيخ أتباع الرواقيين و المحقق الطوسي نصير الدين و غيرهم من المتأخرين لم يأتوا بعده بشيء يمكن التعويل عليه و إذا كان هذا حال هؤلاء المعتبرين من الفضلاء فما حال غير هؤلاء من أصحاب الأوهام و الخيالات و أولى وساوس المقالات و الجدالات.
فتوجهنا توجها جبليا إلى مسبب الأسباب و تضرعنا تضرعا غريزيا إلى مسهل الأمور الصعاب في فتح هذا الباب إذ كنا قد جربنا مرارا كثيرة سيما في باب إعلام الخيرات العلمية و إلهام الحقائق الإلهية لمستحقيه و محتاجيه إن عادته الإحسان و الإنعام و سجيته الكرم و الإعلام و شيمته رفع أعلام الهداية و بسط أنوار الإفاضة فأفاض علينا في ساعة تسويدي هذا الفصل من خزائن علمه علما جديدا و فتح على قلوبنا من أبواب رحمته فتحا مبينا. (ج ۳؛ ص ۳۱۳)
استاد فرحانی در ادامه بیان کرد: مرحوم شیخ عباس قمی صاحب مفاتیح الجنان در حاشیه کتاب سفینه البحار در این باره مرقوم داشته اند: «أقول: رأيت على هامش الأسفار بخط شيخنا الأجل العالم المحدّث الحاجّ ميرزا محمّد القمّيّ صاحب كتاب الأربعين الحسينية في فصل إتّحاد العاقل و المعقول نقلا عن المصنّف رحمه اللّه قال: كنت حين تسويدي هذا المقام بكهك من قرى قم، فجئت الى قم زائرا لبنت موسى بن جعفر عليهم السّلام مستمدا منها،و كان يوم جمعة،فانكشف لي هذا الأمر بعون اللّه تعالى. (ج ۵؛ ص ۶۱)